الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 28

الغدير ( فارسي )

و مانند آنان از ارباب سخن در اثر شتاب و عدم دقت در حقايق دوچار شدند ! ! علاوه بر كتاب شما چند كتاب ديگر نيز شامل مبادى و اصول عقايد شيعه اماميّه از علماء عراق رسيد و دريافت نمودم و ما از خداى متعال مسئلت مينمائيم كه ما را بانچه منتهى برشد و صواب است توفيق دهد و به راه راست و متين هدايت فرمايد تا از نتايج علمى كه بيادگار ميگذاريم ارباب كمال بهره مند شوند . لطفا احترامم را بپذيريد . دكتر محمد غلاب - استاد فلسفه در دانشگاه دينى جامع ازهر - قاهره پنجم مقاله ايست بسيار اديبانه از شخصيتى بارز و از اجلَّه مردان دانشمند از قبيله و خاندان رفاعيه حلب شهباء بنام . آقاى دكتر عبد الرحمن كيالى حلبى كه خطاب بمؤلف جليل القدر و كتاب « الغدير » نوشته و در جلد چهارم « الغدير » درج گرديده و اينك فرازى از مقال ايشان كه نمودارى از احساسات تابناك و علوّ مقام علمى و ادبى ايشان است ذيلا نقل و ترجمه مىشود - . . . و فى كل ما حدث بقى العالم الاسلامى بعيدا عن فهم الحقيقه . حقيقه الحدث التاريخى الذى لو عمل به صحابة العهد النبوى ( ص ) و بعد ما جاء فى الوصيّة حسبما اراده الرسول الامين المؤسس الاعظم و ما وقع ما وقع و ما اصاب المسلمين ما اصاب من بلاء الشقاق و شقاء الاختلاف : و لبقيت وحدة المسلمين متماسكة الحلقات ، سليمة عن النوازع و الرغبات و صارت الخلافة تحفّها مواكب النصر و تظلَّها اعلام الهدى و الرشاد فى طريق القوة و الاجماع كما خططها الرسول ( ص ) . . . يعنى . . . در نتيجه انچه رخ داد و حادث شد ؛ عالم اسلامى از فهم و درك حقيقت دور ماند . همان حقيقت حادثه تاريخى كه اگر صحابه عهد نبوى صلَّى اللَّه عليه و آله بمقتضاى داشته ! ! هر كس بتأليفات احمد امين از قبيل : فجر الاسلام ، ضحى الاسلام ، ظهر الاسلام ، و همچنين به نوشتجات طه حسين مثل - فتنه كبرى - با دقت مراجعه و بررسى نمايد بدون ترديد خواهد دريافت كه : نامبردگان خودشان را بجامعه علم و هنر چنانچه آقاى دكتر غلاب فرموده معرفى نموده و صفحه تاريخ حيات خودشان را سياه كرده‌اند ! !